عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
281
غريب القرآن وتفسيره
26 - سورة الشعراء 16 - إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ « 1 » : قالوا معنى الرسول رسالة وقال آخرون واحد في معنى الجميع كما قالوا هاؤلاء ضيفي وهاؤلاء صديقي . وقال الشاعر « 2 » : ألكني إليها وخير الرسول * أعلمهم بنواحي الخبر 22 - عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ « 3 » : اتخذتهم عبيدا . 54 - لَشِرْذِمَةٌ « 4 » : طائفة . 56 - وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ « 5 » : فرقون ، ومن قال حاذرون ، المعنى
--> ( 1 ) ذوو رسالة رب العالمين . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 118 و « العلمين » في الأصل العلمين . ( 2 ) الشاعر هو الهذلي كما في القرطبي - الجامع 13 / 93 وألكني إليها أرسلني إليها . ( 3 ) قال أبو القاسم في قوله تعالى - عبدت بني إسرائيل - معناه قتلت بلغة النبط . السيوطي - الإتقان 1 / 182 . ( 4 ) يعني عصابة بلغة جرهم . ابن عباس - اللغات في القرآن 37 والشرذمة الجمع القليل المحتقر والجمع : الشراذم . القرطبي - الجامع 13 / 101 . ( 5 ) قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو « حذرون » بغير ألف . وقرأ الباقون : حاذرون بألف . فالحاذر المستعد والحذر المتيقظ . وقيل هما لغتان ومعناهما واحد . ابن الجوزي -